ويُفتنوا بالتأويل والتحريف .
وعليه فهذهِ حقيقة المنهج التفسيري المسمى بأمومة ولاية أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والمحكمات الذي دلَّت عليه روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) .
أولًا : ما رواه العياشي في تفسيره . . عن مسعدة بن صَدَقة ، قال :
قال أبو عبد الله ( ع ) : - إنَّ الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن ، وقطب جميع الكتب ، عليها يستديرُ محكم القرآن وبها نوّهت الكتب ويستبين الأيمان « 1 » .
ثانياً : مُحمَّد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن سنان ، أو عن غيره عمن ذكره ، قال : -
سألتُ أبا عبد الله ( ع ) عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شيء واحد ؟ فقال ( ع ) : القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به « 2 » .
ثالثاً : مُحمَّد بن يعقوب عن علي بن مُحمَّد عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران ، عن الحسين ابن ميمون ، عن مُحمَّد بن سالم عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : -
إنَّ أُناساً تكلموا في القرآن العظيم بغير عِلمٍ وذلك أنَّ الله تبارك وتعالى يقول :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ . . .
الآية ، فالمنسوخات من المتشابهات ، والمحكمات من الناسخات « 3 » .
رابعاً : . . . علي بن إبراهيم قال : -
حدثنا مُحمَّد بن أحمد بن ثابت ، قال :
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 78 ، ح 8 باب فضل القرآن .
( 2 ) البرهان في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 6 ، ح 3 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 461 ح 11 .
( 3 ) البرهان في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 7 .