تقديم
باسمه تعالى
لا شكَّ ولا ريب أنَّ القرآن الكريم فيه علوم تواكب مع ما يحصل من تطوّرات في مختلف العلوم وعلى كافة الأصعدة من حين إنزاله إلى يوم الدين ، إلّا أنَّ ذلك موقوف على الاستظهار الصحيح وفق القواعد والموازين العلميّة والتأمل وبذل المزيد من الجهد لاستخراج ما قدْ خفي على مِن قبلنا بما يوفق الله تعالى له ، ولا يكون هذا بمقدور البشر لوحده وبمعزل عن أهل القرآن الناطق الذين أذهب الله عنهم الرجز وطهرهم تطهيراً ؛ هم الرسول وآله الطاهرين ، وكل مَن زاغ أو مال من الأولين والمعاصرين عن مدرسة الوحي مدرسة أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كما هو واضح لمن تتبع التأريخ وجدناه قدْ ضَلَّ ودخل صحراء التيه ، ولم يزدد إلّا بُعْداً عن جادة الحق ، وهَلَك وأهلك .
ومن الواضح أنَّ الصفة العلمية السلبية في أي علم من العلوم وخاصة في فقه الفروع والعقائد والتفسير . . . الخ هي أخطر من الصفات العملية السلبيّة .
التعريف بمنهجنا التفسيري :
ويقع في أمور عِدَّة : -
الأمر الأوَّل : إنَّ منهجنا التفسيري أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) على المحكمات فضلًا عن المتشابهات في القرآن لا يبحث مطلق الموضوعات