تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
4 - وهشامية : أتباع هشام بن الحكم « 1 » . على عدد بيوت المرجعية والفقاهة والعلم ، فكل واحد من هؤلاء كان مرجعاً في علم من العلوم ، فهشام كان مرجعاً في العقيدة والكلام ، وزرارة مرجعاً في الفقه وكذا محمد بن مسلم . . . الخ . وعليه إذا لاحظنا هذا الازدهار والنجومية لفقهاء ورواة ومتكلمي ومفكري ومفسري الشيعة في سماء العلم ، وهذا التعدد لهؤلاء العلماء والمرجعيات التي خرّجها الإمام الصادق ( ع ) في جميع المجالات أتباع الإمام جعفر الصادق ( ع ) في جميع العلوم واختلاف المجالات ومع ذلك لم يحدث أي تشتت وتشرذم لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولم تَضَع ولم تندرس معالم وهوية المذهب والطائفة الحقة .

إلفات نظر :

حتَّى أنَّ كثير من علماء مفسري وفقها ومتكلمي العامة بمختلف مذاهبهم يستنجدون علمياً بعلماء وشخصيات علمية شيعية ، فهذا ابن أبي ليلى تلميذ أبي حنيفة كان يستنجد علمياً بمحمد بن مسلم وهذا مُوثَّقٌ . وهكذا الحكم بن عتبة الذي كان أُستاذ زرارة بن أعين قبل استبصاره - زرارة - وبعد استبصار زرارة وأصبح من أتباع مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) أُجريت مناظرات مسجلة بين زرارة وأُستاذه الحكم بن عتبة .
هامش
( 1 ) هشام بن الحكم من أصحاب الإمام الصادق ( ع ) وهذا صدر الإمام الكاظم ( ع ) ثقة وله مناظرات كثيرة مع المخالفين وكان من فتق الكلام في الإمامية .