تَأْوِيلِهِ
« 1 »
.
وهنا القرآن الكريم أسس قاعدة هامّة وهي « إنَّ أصل قطب المتشابه يرجع إلى المحكمات » .
والذي يَعْلَمُ تأويله هو الله والراسخون في العلم ، ويذكر المفسرون بعد الرجوع إلى أحاديث النبي ( ص ) وأهل بيته أنَّ الراسخون في العلم بعد الله عَزَّ وَجَلَّ هي ولاية وإمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) التي يستدير عليها محكم القرآن .
ومن كل هذا يُعْلَم : - أنَّ محكم القرآن له أمومة ومرجعية للمتشابهات .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 7 .