والاقتصادية والسياسية والتأريخية والجيولوجية والبيئية . . . الخ والمُنَظِم والمُنسَق لهم هو صاحب العلم اللدُني الذي لولاه لساخت الأرض بأهلها - أي تبعثرت وتشتت وتزلزت -
ولذا كانت تصرفات بعض البشر وإنْ كان عالِماً وعنده معادلات وقواعد رياضية وفيزيائية وكيميائية و . . . دقيقة وعلمية ، إلَّا أنَّه من دون أنْ يرجع إلى المُنظم والمُنسِّق لهذهِ العلوم وهو الإمام القائم المنتظر الحجة بن الحسن ( عج ) حتّى يَعْرِف إلى ماذا تنتهي وما تكون النتائج ، وإلّا - أي من دون الرجوع إلى الإمام ( عج ) - يحصل ما يحصل من الفشل والتراجع في كل شيء كما يعيشه الآن الغرب وغيره في أنظمتهم الاقتصادية والسياسية والتربوية الاجتماعية والتكنولوجية والبيئية و . . . الخ وسبب فشلهم أنَّهم اعتمدوا على قدراتهم الشخصية والذاتيّة من دون الرجوع إلى المنظم والمُنسِق والمُنقِذ للبشرية من مستنقع الرذيلة والهاوية وهو إمامتنا نظاماً للملة ؛ ولذا وقعوا في الهاوية أثبتت التجارب الكيميائية والفيزيائية أنَّه كلما اكتُشِفت معادلات وحدوية في العلم كانت هي الأقرب إلى الحقيقة والواقع ، وكلما جهلنا المعادلات الوحدوية بأن كانت هناك تَكَثِّر وتبعثر كانت نتائج العلم عقيمة .
وعلى هذا قِس جميع العلوم والفنون على اختلاف معادلاتها وقوانينها من علم نفس فردي أو تعدد النفس البشرية ازدواجية - أي انفصام في الشخصية - وارتباط الروح بموجودات أثيرية . . . . الخ .
وفشل وتراجع كل تلك القوانين والأنظمة الوضعية بسبب ابتعادها عن ما شرعه الله تعالى ورسم للبشر نظاماً ومنهاجاً يسير عليه حتى يضمن
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 67
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٦٧