المراتب المعلومة والبحث العلمي
إنَّ الفرق بين التخيل العلمي والفرضية ، والنظرية العلميّة ، والحقيقة العلميّة ، يكمل في تعريف كُلّ واحدة منها : -
الفرضية العلمية ( التخيل العلمي ) : -
إنَّ التخيل العلمي عبارة عن مجرد مقولة ذات احتمال ضئيل جداً لا يُعتنى به في الوهلة الأُولى قدْ يُحكم عليه بأنَّه خُرافة ، ومنشأه منفتح على كُلّ قالٍ وقيل سواء كان حكاية قصصية ، أو أسطورة زمانية ، أو تصور تخيلي شعري أو غير ذلك .
فإنَّ كُلّ تصور مهما تضاءلت نسبة مطابقته للواقع قدْ يصل البشر يومأً ما في البحث العلمي إلى كونه حقيقة تنبع منها حقائق أُخرى مذهلة ، فمن ثم أخذ البحث العلمي العصري الحديث على عاتقه الاعتناء بكل شاردة وورادة مهما شُخِّصت واستُهزأ بها ، فإنَّ متابعة البحث العلمي للتصورات الخيالية رُبما قادت إلى فتح أصعب العُقد في المباحث العلميّة ، فمثلًا إطلاق المركبة الفضائية إلى الفضاء قدْ كتب طريقتها الهندسية كاتبٌ قصصي مسرحي فتصورها أنَّها من قبيل دوائر حلزونية تتسع شيئاً فشئ إلى أنْ تتجه إلى الجهة المُرادة ، وهذهِ المخيَّلة لدى هذا الكاتب القصصي تلقّفها الباحثون فيما بعد كفرضية ثم بالمتابعة العلميّة تطورت النظرية العلميّة ، ثم اكتشف البحث العلمي أنَّها حقيقة .
وعلى ضوءها تُطلق المركبات الفضائية حالياً ، فمن ثَمَّ أخذ العقل