تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
المعاني والاحتمالات الأُخرى فَتُفنَّد لأجل مخالفتها القواعد . وهذا لا اعتراض عليه من قبل منهج أمومة الولاية على محكمات القرآن فضلًا عن متشابهاته . وأُخرى يكون التفنيد لباقي المعاني الأُخرى لا لأجل أنَّها مخالفة لقواعد وموازين الفن ، بلْ هي على ضوابط وموازين الفن ومع ذلك تفند فما هو السبب ؟ وهذهِ هي نقطة افتراق منهج أمومة الولاية على المحكمات عن باقي المناهج التفسيرية الأُخرى . الجواب : كأنَّما هناك فرضية استباقية مأخوذة بشكل مطوي وهي مادة النزاع بين المنهج المختار أمومة الولاية وبين المناهج الأُخرى وهذهِ الفرضية هي : - في المناهج التفسيرية الأُخرى غير منهج أمومة المحكمات هناك أمرٌ كأنّما مُسَلَّمٌ ومُبده ومفروغ عنه وهو : لا يمكن أنْ يكون كُلّ من المعنى التصوري والاستعمالي التفهيمي والجدي النهائي معنى متعدداً في عرض واحد ، وهكذا لا يمكن أنْ تكون الألفاظ والأصوات ذات معاني متعددة ، أو لا يمكن أنْ يُراد بالصوت ألفاظ متعددة . ولربَّما ادّعت باقي المناهج التفسيرية الأُخرى غير منهج أمومة الولاية على المحكمات أنَّ السبب في ترجيحهم معنى واحد دون باقي المعاني الأُخرى هو لأجل التعارض بين معاني اللفظة الواحدة . إلّا أنَّه في مقام جوابهم : - إنَّ دعواكم أنَّ السبب في ذلك هو أنَّ اللفظ
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 618 | الشيخ محمد السند