تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

الفرق بين مقام المعلم الإلهي ومقام الآمرية والأولوية

مقام التعليم من أعظم مقامات سيد الأنبياء ، وهكذا الأئمة وأنهم معلمون إلهيون للبشر ، ويجب أنْ نتعامل مع تراث السماء وهو القرآن الكريم وتراث النبي ( ص ) وأهل بيته ( ص ) في علم التفسير كمعلم لا أنَّها حجية تعبدية ظنيّة تنجيز وتعذير وتقدير إذنْ يجب أنْ نتعاطى مع مباحث التفسير للقرآن الكريم المرتبطة بالحجية كمعلم إلهي . والمراد بالمعلم الإلهي : - هو ما يُحدِث العلم ويعلّمه فإذا أُحدِث العلم ويعلّمه فإذا أُحدِث العلم أي أوصل للآخرين وبلَّغوهم بحجية تكوينية ذاتية ناجزة الأنصياع والانقياد تلقائياً - لا بالتعبد الظني - ومن المعلوم أنَّه إذا أحْدِث العلم للآخرلا يحصل انقياد للطرف الآخر . وعليه فما ورد في كثير من الروايات التفسيرية للنبي ( ص ) وأهل بيته للقرآن الكريم هي في الحقيقة بيانات تعليمية أي تُحْدِث وتبرهن بالدليل الذاتي الموجود الذي ينطلق حتّى من سطح ظاهر ألفاظ القرآن ، ولذا التعامل مع روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) في معالجة ظاهر القرآن سوف يكون تعاطياً أعمق مع هذا التراث وأوسع أُفقاً مما لو تعاطينا مع هذهِ الروايات وهذا التراث المأثور في تفسير القرآن الكريم بشكل حجية تعبدية ظنية . وتقدم أنَّ الحجية التعبدية على قسمين : - 1 - حجية تعبدية محضة وبلا دليل .