وهذهِ كلُّها وللأسف تأويلات تُسوَّق على البسطاء والسُّذج تحت عنوان تأويل الشريعة أو تأويل الدين عند غير المعصوم ، ونقطع بأنَّ غير المعصوم لا يأتي بشاهدٍ من ظاهر الشريعة وظاهر القرآن وإنَّما خلطٌ عشوائي وتلاعب بالدين ، صحيح إنَّه بحسب منهاج مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) باب التفسير التأويلي مفتوح إلّا أنَّه منضبط بشواهد تنطلق من قواعد الظاهر وفي هذا ردُّ على جماعتين : -
الجماعة الأُولى : التي تتلاعب بالتأويل .
الجماعة الثانية : التي تخشى من التأويل حذف التلاعب وانمحاء ثوابت الدين .
إذنْ ما دامت الشواهد تنطلق من الظاهر فحينئذٍ لا خوف في البين على مَن قال بالانقطاع بين الظاهر والباطن .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 486
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤٨٦