منطلق الشروع بالشريعة إلّا أنَّه له جناح آخر له من دونه يَضِل المستمسك بالظاهر فقط وكذا العكس ألا وهو الباطن والدلالات الخفية ، ولابدَّ أنْ يكون التمسُّك بالباطن وفق قواعد وموازين وضوابط علمية .
وبهذا ولله الحمد وصلنا إلى رسم المعادلة العلمية الدقيقة بين دور الظاهر ودور الباطن ولابدَّ من الاعتناء وبكلا الطرفين حتَّى نصل إلى نتيجة علمية متعادلة .
وأمَّا ما يبني عليه جملةمن الفقهاء والمفسرين من الاقتصار على الظاهر وأنه قول رائج فيجب علينا أنْ نعالجه بدقة .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 347
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٤٧