الظهور والتأويل
الظهور لغةً : ما لا يخفى ، والبروز بعد الخفاء ، فيقال : ظهر لي رأيٌ إذا علمت ما لمْ تكن تعلمه « 1 » .
ويقال : بَدْوّ الشيء الخفي « 2 » .
اصطلاحاً : هو البيان الذي نستطيع به إيراد المعنى الواحد بصور مختلفة .
أو : هوما برز وانسبق إلى ذهن السامع من الكلام سواءً كان مُفاداً ومدلولًا مطابقياً أو التزامياً ، أو ما يهتدي السامع إليه بحسب موازين المحاورة والكلام والأدب .
التأويل لغةً : تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ولا يصح إلّا ببيان غير لفظه « 3 » .
أوْلُ : مبتدأ الشيء . . . ومن هذا الباب تأويل الكلام وهو عاقبته وما يؤول إليه ، وذلك قوله تعالى : -
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ
« 4 »
.
اصطلاحاً : ما كان خفياً ولا ينسبق إليه الذهن ، أو ما لا يهتدي إليه السامع بحسب موازين وقواعد اللغة والأدب والتفاهم المحاوري .
ويعتبر الظهور والتأويل من قواعد نظام الاستعمال اللفظي في القرآن ،
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ، مادة ( ظَهَرَ ) .
( 2 ) كتاب العين للفراهيدي .
( 3 ) المصدر السابق ، مادة ( أوَل ) .
( 4 ) معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة ( أول ) .