العلاقة بين الظاهر والباطن
المعلم الثاني : لمنهج تفسير أمومة المحكمات :
ويسمى هذا المعلم بالخفاء والجلاء ، أو إجلاء الخفاء ، ومعنى تجلية الخفي أي إظهار باطنه بنزعة باطنية ، بلْ ينزعة قرآنيّة .
وهذا المبحث يُعدُّ من المباحث المهمة جداً والذي مُلِئتْ كتب الحديث عند الفريقين ببيان رسول الله ( ص ) من أنَّ للقرآن ظهو وبطن ولظهره بطن إلى سبعين بطناً .
والتفاسير الأُخرى - التي مَرَّ ذكرها - الأدبية منها والنحوية والعقلية و . . . الخ . لها درجات ومساحات معينة لا لكل الآفاق وإنَّما بسعة قدرة البشر ، ومن الجلي أنَّ الحقيقة الإلهية أوسع من الطاقة البشرية وأوسع من القدرات العقلية ؛ لذا القدرات والنتاج العقلي البشري هو بقدر الطاقة البشرية ، وهي قاصرة عن آفاق وسعة بحور الحقيقة الإلهية .
والنبي ( ص ) كما مرَّ ، بَيَّن في حديث الثقلين بياناً معرفياً في وصف القرآن وأنه حبل له طرفان طرف عند الله وطرف عند الناس ، وهذا إشارة إلى أمومة المحكمات .
مميزات المنهج الثاني - العلاقة بين الظاهر والباطن :
يتميز المعلم الثاني بعدّة مميزات :
أولًا : إنَّ للقرآن ظاهر وهو عند الناس ، وله باطن وهو ليسَ عند