العلاقة بين ولاية الله تعالى وولاية الرسول ( ص ) والأئمة
وبين منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) على المحكمات من القرآن
لا يخفى على ذوي البصيرة وذوي العقول السليمة أنَّ ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) هي ولاية الله تعالى وولاية للرسول ومتفرعة عنهما - أعني عن ولاية الله وولاية الرسول - وعليه فولاية الرسول ( ص ) وعترته بهذهِ المراتب المتسلسلة ليست نِدَّاً لولاية الله
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » فطاعة الرسول هي مثال لتجلي ونوع من التمثل لطاعة الله تعالى .
وهكذا طاعة أولي الأمر من أهل بيت النبي ( ص ) أيضاً تمثل لطاعة الرسولة ( ص ) وولاية الرسول ( ص ) التي هو تمثل لطاعة الله ، وولاية الله في الأرض أعطائها لخلفائه في الأرض .
ولو فرضنا أنَّه لم نلتزم بهذهِ المراتب المتسلسلة هل تقوم للدين قائمة من دون أنْ نجعل محور الدين هو ولاية الله ؟
كلا ، لا يمكن ، وهل يمكن أنْ تقوم للدين قائمة من دون أنْ نجعل التوحيد هو المحور الأساسي والمركزي ؟ كلا لا يمكن .
وهل يمكن أنْ تستقي أبواب الأصول والفروع بشكل غير موصول ولا مرتبط بتوحيد الله تعالى ؟ كلا لا يمكن .
وعليه الحلقات الثلاث المتسلسلة والمترابطة ولاية الله ثم ولاية الرسول
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 59 .