أهل البيت ( عليهم السلام ) الذي يؤكِّد عليه القرآن الكريم ، وهو المنهج الوحيد والأجدر الذي يكشف اللحمة والارتباط بين جميع الآيات بعضها مع البعض الآخر .
أيضاً تقدم أنَّ منهج أمومة المحكمات يتميز بنظام وحدة وألفة وتناسق نسيجي على أصعدة ومستويات مختلفة .
فمثلًا عندما يكنْ الإيمان بغنى الله تعالى هو عدم اليأس من الله ، فهناك آيات عديدة تدلُّ على أنَّ الله تعالى أمر بالكرم ونهى عن البخل الآية :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
« 1 »
.
وأنَّ البخل ينشأ من اليأس من معرفة هذا النشوء وهيمنة المُنْشَأ على المَنْشأ وقبض اليد عن العطاء ناشيء من البخل ، وهذا معناه هيمنة المُنْشأ على المُنْشأ .
فمثلًا أُشيع بين المفسرين بالآونة الأخيرة أمثال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سرّه ) الذي يتوخى منهج تفسير القرآن بالقرآن ذكر الله تعالى في ذيل كُلّ آية أو مجموعة آيات مثل : -
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 2 » أو
إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 3 » أو
فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
« 4 » وغيرها وهنا حاول السيد العلامة الطباطبائي أنْ يوجِد الصلة بينها من بعض الجوانب .
أمَّا المنهج الذي اعتمدناه ، فإنَّ الأسماء الإلهية التي أشار لها القرآن الكريم لها هيمنة وبيان أمور كثيرة وما هي نوع الصلة بين صدر الآية
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : الآية 29 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 181 .
( 3 ) سورة البقرة : الآية 115 .
( 4 ) سورة آل عمران : الآية 19 .