الخطيرة ، فإنَّ معرفة نظام الحجج ومراتبه أمرٌ خطير في المعرفة الدينية ، بل حتَّى في منهج تفسير أمومة المحكمات أو منهج ولاية أهل البيت في تفسير القرآن ، والقرآن الكريم أكَّد على منهج أمومة المحكمات بشكل جذري ومصيري على طبقات نظام الحجج كما في الآية
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
« 1 » وهذا التأكيد من القرآن يبين أهمية جدوى الحذر من الوقوع في فتنة عقائدية مذهبية أو ديانيّة .
وهذا يكشف عن التطابق بين الحديث القرآني
. . . مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
وبين الحديث النبوي حديث الثقلين ، واللذان يدلان على شيء واحد وهو : - ألا تريدون عاصماً لكم من الفتنة ومن الزيغ ، فعليكم بشيئين هما : -
1 - المحكمات من الآيات .
2 - الراسخون في العلم الذين يتلقون من المعلِّم الأوَّل وهو الله تعالى والراسخون في العلم .
وعليه فيا أصحاب منهج تفسير القرآن بالقرآن أين حديث معيَّة الثقلين الذي نادى به رسول الله ( ص ) في أعلى صوته
« . . . لن يفترقا حتَّى يردا عليَّ الحوض »
وما تعنيه كلمة ( حتَّى ) بلاغياً ونحوياً واشتقاقياً و . . . الخ .
خامساً : بعض أصحاب هذا المنهج جعل تفسير الصحابة للقرآن في مقام وعَرض تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهذا أمر تترتب عليه نتائج خطيرة جداً .
سادساً : ومن سلبيات منهج تفسر القرآن بالقرآن إنكار الجانب الإيجابي لمنهج تفسير أمومة المحكمات الذي أحد معالمه كما مَرَّ في المعلم
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 7 .