على الأصحّ « 1 » .
ويؤيّده - بل يدلّ عليه - ما ورد في إظهار كلمة الكفر وسبّ النبي وأمير المؤمنين - والعياذ باللَّه - فلو وجبت الحيلة مع إمكانها لكان البيان لازماً .
هامش
( 1 ) - رواها الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن ابن علي الوشّاء ، عن داود بن زربي قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الوضوء ؟ فقال لي : توضّأ ثلاثاً ( ثلاثاً ، قال : ) ثمّ قال لي : « أليس تشهد بغداد وعساكرهم ؟ » قلت : بلى . قال : فكنت يوماً أتوضّأ في دار المهدي ، فرآني بعضهم وأنا لا أعلم به فقال : كذب من زعم أنّك فلاني وأنت تتوضّأ هذا الوضوء ، قال : فقلت : لهذا واللَّه أمرني .
تهذيب الأحكام 1 : 82 / 214 ؛ الاستبصار 1 : 71 / 219 ؛ وسائل الشيعة 1 : 443 ، كتاب الطهارة ، أبواب الوضوء ، الباب 32 ، الحديث 1 .
ثمّ ترديده قدس سره بين الحسنة والصحيحة من جهة أبي سليمان داود بن زربي الخندقي البندار الكوفي ، فإنّه قد عدّه بعضهم كالفاضل المجلسي من الممدوحين ، إذ يفهم من رواية داود بن كثير المذكورة في المتن ومن رواية أخرى ، سلامة عقيدته وكونه مورداً لعطف الإمام عليه السلام وأمانته ، لائتمانه عليه السلام داود على مقدار من المال .
وبعضهم وثّقوه اعتماداً على توثيق الشيخ المفيد إيّاه المؤيّد بنقل العلّامة وابن داود التوثيق عن النجاشي .
وروى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وروى عنه محمّد بن أبي عمير والضحّاك بن الأشعث ويونس بن عبد الرحمان .
الإرشاد ، الجزء الثاني ، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد 11 : 248 ؛ اختيار معرفة الرجال : 312 / 564 ؛ رجال ابن داود : 90 / 585 ؛ خلاصة الأقوال : 142 / 5 ؛ تنقيح المقال 1 : 408 - 409 .