قيل له : أفاصلّي خلفه وأجعلها تطوّعاً ؟ قال :
« لو قبل التطوّع لقبلت الفريضة ، ولكن اجعلها سبحة » « 1 » .
وهي مع ضعفها « 2 » يكون ذيلها مشعراً بصحّة الصلاة معه . وكيف كان فهذه الضعيفة لا تصلح لمعارضة الصحاح المتقدّمة وغيرها « 3 » .
كما لا تعارضها رواية ناصح المؤذّن ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّي اصلّي في البيت وأخرج إليهم ؟ قال :
« اجعلها نافلة ، ولا تكبّر معهم فتدخل معهم في الصلاة ؛ فإنّ مفتاح الصلاة التكبير » « 4 »
فإنّها - مع جهالة راويها - ظاهرة في صحّة صلاته لو كبّر معهم .
ولا رواية عبيد بن زرارة عن أبي عبداللَّه قال : قلت : إنّي أدخل المسجد وقد صلّيت ، فاصلّي معهم فلا أحتسب تلك الصلاة ؟ قال :
« لا بأس ، وأمّا أنا فاصلّي معهم واريهم أنّي أسجد وما أسجد » « 5 »
لضعف
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 3 : 33 / 120 ؛ وسائل الشيعة 8 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 6 ، الحديث 5 .
( 2 ) - رواها الشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن ابن عقدة ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني ( الخازمي ) عن الحسن بن الحسين ، عن إبراهيم بن علي المرافقي ، عن ابن الربيع . إسناده إلى ابن عقدة وإن كان صحيحاً ، إلّاأنّ أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني مجهول ، كما أنّ الحسن بن الحسين مشترك ، فالرواية ساقطة سنداً .
( 3 ) - تقدّمت الإشارة إلى بعضها في الصفحة 47 - 48 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 3 : 270 / 775 ؛ وسائل الشيعة 8 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاةالجماعة ، الباب 6 ، الحديث 7 .
( 5 ) - تهذيب الأحكام 3 : 269 / 774 ؛ وسائل الشيعة 8 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاةالجماعة ، الباب 6 ، الحديث 8 .