وقال سبحانه :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ »
« 1 »
.
وقال سبحانه ناقلًا عن أبناء يعقوب :
« يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ »
« 2 »
.
ولأجل هذا قبل الوهابيون التوسّل بدعاء النبي في حال حياته وانّما يمنعون موردين آخرين :
1 - التوسّل بدعاء النبي بعد رحيله .
2 - التوسّل بذات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاهه وحرمته مطلقاً ، سواء أكان النبي حيّاً أم ميتاً .
وليس لهم دليل صالح على المنع مع أنّ الأدلّة تؤيّد كلا التوسّلين ، فإليك دراسة التوسّل بمقام النبي وذاته وجاهه وحرمته ، ثم دراسة التوسّل بدعاء النبي بعد رحيله .
التوسّل بذات النبي ومنزلته :
إنّ الدعاء الّذي علّمه النبي للضرير ، فقد جاء فيه التوسّل بذات النبي وقدسيّته والحديث من الأحاديث الصحاح الّتي اعترف بها حتّى ابن تيمية .
روى عثمان بن حنيف أنّه قال :
هامش
( 1 ) . المنافقون : 5 .
( 2 ) . يوسف : 97 .