وقال الداعي علي بن محمد الوليد : يعتقد انّ اللَّه تعالى دعانا على ألسنة وسائطه بقبول أمره ، إلى دار غير هذه الدار ، فهذه الدار صورية وتلك مادية ، وما بينهما صوري ومادي . « 1 »
2 - في التناسخ :
وهو عود الروح بعد مفارقة البدن إلى الدنيا عن طريق تعلّقها ببدن آخر كتعلّقها بالجنين عند استعدادها لإفاضة الروح وله أقسام .
وربّما ينسب القول بالتناسخ إلى الإسماعيلية ولكن النسبة في غير محلّها .
3 - في الحساب :
الحساب تابع للبعث ، وهو فعل يحدث عنه من النفس للنفس الثواب الّذي هو الملاذ والمسار ، والعقاب الّذي هو الألم والعذاب والغم ، وينقسم هذا الفعل إلى ما يكون وجوده في الدنيا وإلى ما يكون وجوده في الآخرة .
4 - في الجنة :
يقول الكرماني : إنّها موصوفة بالسرمد والأبد ووجود الملاذ فيها أجمع ، وانّها لا تستحيل ولا تتغيّر ولا يطرأ عليها حال ولا تتبدّل . « 2 »
هامش
( 1 ) . تاج العقائد : 165 .
( 2 ) . راحة العقل : 379 .