قانونه المعهود لقهر العقول ، ودخولها تحت أمر المعقولات ، ومن أجله يعلم أنّه متّصل بالفاعل ، الّذي لا يتعذر عليه متى أراد ، إذ كلّما في العالم لا يتحرك إلّابمادته وتدبيره . « 1 »
6 - في أنّ الرسول الخاتم أفضل الرسل :
يفضّل رسول اللَّه على سائر الرسل والأنبياء في وجوه أفضلها الوجه التالي هو انّه سبحانه جعل شريعته مؤبدة لا تنسخ أبداً ، وجعل الإمامة في ذريته إلى قيام الساعة ، ولم يقدر ذلك لغيره . « 2 »
7 - في أنّ الشريعة موافقة للحكمة :
إنّ الحكمة والفلسفة العقلية ، هي والحكمة الشرعية سواء ، لأنّ اللَّه سبحانه خلق في عباده حكماء وعقلاء ، ومحال أن يشرّع لهم شرعاً غير محكم وغير معقول ، ولا يبعث برسالته وشرعه إلّاحكيماً عاقلًا مدركاً مبيّناً لما تحتاجه العقول ، ويكلّف لها بما يسعدها ويقوي نورها ويعظم خطرها . « 3 »
8 - في أنّ الشريعة لها ظاهر وباطن :
يقول علي بن محمد الوليد : إنّ الشارع قد وضع أحكام شريعته وعباداتها
هامش
( 1 ) . تاج العقائد : 97 .
( 2 ) . تاج العقائد : 59 - 60 .
( 3 ) . تاج العقائد : 101 .