تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المذاهب الإسلامية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

5 - في الملائكة :

إنّ الملائكة على ضروب وكلّهم قد أُهّلوا لمنافع الخليقة ، فلا يتعدّى أحد منهم بغير ما وكّل به ، وانّما اختلفت أسماؤهم لأجل ما وكّلوا به ، فمنهم من هو في العالم العقلي ، ومنهم من هو في العالم الفلكي ، ومنهم من هو في العالم الطبيعي . وقد أخفى اللَّه سبحانه ذوات الملائكة عن النظر وجعل المخلوق عن الطبائع محجوباً عنهم لا يراهم حتّى يصير إمّا في منزلة النبي أو يخلص القبول من النبي بقرب الدرجة منه .

6 - في الجن :

ويعتقد الإسماعيلية انّ الجن ذوات أرواح نارية وهوائية ومائية وترابية ، ويعتقد انّ الجن صحيح لا ريب فيه ، وهم على ضروب في البقاع والمصالح والمنافع والفساد والضرر . ومنهم من هو في أرجاء العالم ممنوع عن مخالطة بني آدم ، ومنهم من هو مخالط لبني آدم في أماكنهم . « 1 »
هامش
( 1 ) . تاج العقائد : 46 .