تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المذاهب الإسلامية — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أقول : إنّ تسمية العقل الإنساني بالرسول لا يخلو من شيء ، والأولى تسميته بالحجة الباطنة ، في مقابل الحجة الظاهرة الّذي هو النبي .

3 - في أنّ الأنبياء لا يولدون من سفاح :

يقول علي بن محمد الوليد : إنّ الأنبياء والأئمة عليهم السلام لا يلدهم الكفّار ، ولا يولدون من سفاح . ثم استدلّ ببعض الآيات . « 1 »

4 - في صفات الأنبياء :

يقول الداعي الكرماني : المؤيد المبعوث مجمع الفضائل الطبيعية ، الّتي هي أسباب في نيل السعادة الأبدية ، وهو فيها على أمر يكون به على النهاية في جميعها من جودة الفهم والتصور لما يشار إليه ويومأ ، إلى أن قال : ويكون عظيم النفس ، كريماً ، محباً للعدل ، مبغضاً للظلم والجور ، مؤثراً لما يعود على النفس منفعته من العبادة ، مقداماً في الأُمور ، جسوراً عليها ، لا يروعه أمر في جنب ما يراه صواباً بجوهره . « 2 »

5 - في المعجزات الّتي يأتي بها الرسل :

إنّ المعجزة عند الإسماعيلية عبارة عن خرق العادة في تكوين العالم بظهور ما يعجز العقل عن وجوده من الأُمور الطبيعية ، من ردّ ما في الطبيعة عن
هامش
( 1 ) . تاج العقائد : 51 . ( 2 ) . راحة العقل : 421 - 422 .