وقد تعرّفت على آيتين منها وهناك آية ثالثة تأمر بتعزير النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مضافاً إلى نصرته ، قال سبحانه : « الَّذِينَ ءَامَنُوا به وعَزَّرُوهُ وَنَصرُوهُ واتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِل مَعَهُ أُولئِكَ هُمْ المُفْلِحُونَ » « 1 » .
فالآية الكريمة تأمر بأُمور أربعة :
1 - الإيمان به .
2 - تعزيره .
3 - نُصرته .
4 - اتّباع كتابه وهو النور الذي أُنزل معه .
وليس المراد من تعزيره نصرته لأنَّه قد ذكره بقوله « ونصروه » وإنّما المراد توقيره ، وتكريمه وتعظيمه بما أنّه نبي الرحمة والعظمة ، ولا يختص تعزيره وتوقيره بحال حياته بل يعمُّها وغيرها ، تماماً كما أنَّ الإيمان به والتبعية لكتابه لا يختصان بحال حياته الشريفة .
هذه هي العوامل الباعثة إلى حب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهذه هي الآيات المرشدة إلى ذلك .
ولأجل دعم المطلب نذكر بعض ما ورد من الروايات في الحث على حبّه وموادّته .
هامش
( 1 ) . الأعراف : 157 .