حكم البدعة الاصطلاحية في السنّة الشريفة :
وأمّا السنّة فإليك لفيفاً من الأحاديث الدالّة على هذا المعنى وعلى شجب البدعة وتحريمها .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
1 - « أمّا بعد فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّه ، وإن أفضلَ الهدى هدى محمّد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة في النار » .
قال ابن حجر العسقلاني في شرح حديث : « وشرّ الأُمور محدثاتها » في صحيح البخاري :
المحدثات جمع محدثة المراد بها ما أُحدث وليس له أصل في الشرع ويُسمّى في عرف الشرع بدعة ، وما كان له أصل يدلّ عليه الشرع فليس ببدعة ، فالبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة « 1 » .
2 - « إيّاكم والبدع فإنّ كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة تسير إلى النار » .
3 - « من سنّ سنّةَ خير فأُتبع عليها فله أجره ، ومثل أُجور من اتّبعه غير منقوص من أُجورهم شيئاً ، ومن سنّ سُنّةَ شرّ فأُتبعِ عليها كان عليه وزرهُ ومثل أوزار من اتّبَعَه غير منقوص من أوزارهم شيئاً » .
4 - « أهل البدع شر الخلق والخليقة » .
5 - « الأمر المفضع والحمل المضلع والشرّ الذي لا ينقطع إظهار البدَع » .
هامش
( 1 ) . فتح الباري في شرح صحيح البخاري 13 : 253 .