تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
بسمه تعالى لابد من الفحص عن المفقود أربع سنوات في الأمكنة التي يحتمل وجوده فيها . وإذا فحص عنه في تلك المدة ولم يعلم منه خبر وأنه حي أو ميت ولم يكن هناك مَن ينفق على الزوجة ( من قبل الزوج ) يطلقها الحاكم الشرعي ، وبعد الطلاق وانقضاء العدة ( وهي عدة الوفاة ) يجوز لها أن تتزوج برجل آخر ، وإذا فحص عنه في ثلاث سنوات تُحسب تلك من أربع سنوات فيفحص عنه سنة أخرى ، والله العالم . سؤال ( 796 ) امرأة فقد زوجها ، ولم تفحص عنه ، أو تصبر مدة أربع سنوات ، ولم تراجع الحاكم الشرعي جهلًا بالحكم والموضوع ، وتزوجت برجل ، وبعد مدة علمت بهذا الحكم ، فما هو الحكم حينئذ ، علماً بأنها تقول : صار عندي يقين بأنه قد مات في الحرب ؟ بسمه تعالى إذا كانت متيقنة بوفاته ، وكان زواجها بعد مضي عدة الوفاة من حين يقينها بالوفاة ، فلا بأس بذلك ، وإلا فيبطل العقد وتحرم على الزوج الثاني مؤبداً ، والله العالم .

* أحكام المحبوس زوجها

سؤال ( 797 ) امرأة غنية حبس زوجها لمدة طويلة جداً بحيث تدعي أنها لا تستطيع الصبر بدون زوج ولا تكتفي بالنفقة بل تريد أن تتزوج فما حكمها ؟ خصوصاً وأنها تقول : إن بقاءها بدون زوج تدمير لحياتها وإضرار كبير بها قد يوقعها في الحرام والعياذ بالله ؟ الخوئي : في الصورة المفروضة : لا وسيلة لطلاقها إلا أن ترجع المرأة إلى زوجها مباشرة ، أو بوسيلة شخص وتطلب منه الطلاق ، والله العالم .