باسمه تعالى : في مفروض السؤال ، إذا لم تتمكن من تدارك الأعمال قبل الوقوف بعرفة ؛ لبقاء حيضها إلى ذاك الزمان ، فتأتي بالسعي والتقصير لعمرة التمتع احتياطاً ، وتحرم لحج التمتع وتذهب إلى الوقوفين . وبعد الرجوع من منى تقضي طواف عمرة التمتع وصلاته ، بل السعي أيضاً قبل الإتيان بطواف الحج ، وإن بقيت استطاعتها إلى السنة القادمة فالأحوط عليها أن تعيد الحج ، واللّه العالم .
سؤال [ 931 ] ما هو الواجب على المرأة في أثناء حيضها اتجاه القرآن الكريم ، هل هو الواجب عليها عدم قراءة ما زاد على سبع آيات أم أنه يكره لها ذلك ؟ فمثلًا إذا جاءها الحيض في شهر رمضان ، فهل تضيع عليها فرصة القراءة الكريمة للقرآن ، وتكتفي بقراءة أقل من سورة الفاتحة وهي سبع آيات ، ونساؤنا يقومون بتربية أبنائهن على تعلم القرآن ، فكيف حكمهن وهن يعلمنهم أكثر من سبع آيات ؟ نرجو بيان الحكم الشرعي الواضح في هذه المسألة .
باسمه تعالى : يكره للحائض قراءة ما زاد على سبع آيات ولا يحرم عليها ذلك . نعم لا يجوز لها قراءة سور العزائم ، واللّه العالم .
سؤال [ 932 ] المستحاضة التي لابد لها أن تغتسل وتتوضأ ، أتت بهما وحصل فصل طويل بين الأعمال ، كما إذا اضطرت إلى أن تذهب إلى منزلها فتغتسل وتعود ، فهل يضر هذا الفصل ؟
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 350
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٥٠