تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
كان يتعرض لها والدموع تنحدر من عينيه وغصة البكاء في حلقه ، وقد كان متفانياً في أهل البيت إلى درجة انه حينما يريد الاستدلال بالروايات فان بيانه كان يمتزج بحشرجة البكاء وقطرات الدموع . في بحث الميرزا ( قدس سره ) يستطيع الطالب أن يجني من كل علم خصلة ؛ الأصول والفقه والكلام والرجال والأخلاق وقد حبا الله هذا العالم الكبير بتوفيق آخرعلاوة على علمه الغزير أن قام بتربية طلاب تفتخر بهم الحوزة العلمية اليوم قد تسنّموا دروس السطوح العليا وجميعهم يقرون بأن جميع ما لديهم إنما هو من الأنفاس العطرة والهمة العالية للميرزا التبريزي ( قدس سره ) .
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 91 | دار الصديقة الشهيدة (ع)