تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وأنا رأيت على وجهه آثار إشارة منه أن هذا مبدأ الرحيل وهذه بداية الفراق . ورأى رؤيا أخرى ، فقال يوماً من الأيام : أنا رأيت أني في النجف الأشرف ولكن كنت شاباً وما كنت بهذا العمر . فأوّلها بعض الحاضرين بفقده وقال : كما أن الشباب لا يعود فإن الشيخ لن يعود إلى النجف الأشرف . وفي الأخير حلّت المصيبة وحلت الفاجعة وفقدنا تلك الطلعة المباركة وفقدنا ذلك البحر الغزير الفياض بالعلم والمعرفة وفقدنا حنان الأبوة وفقدنا تلك اليد البيضاء التي تقطر حناناً وعطفاً على المؤمنين وعلى تلامذته وعلى أعزائه وعلى من اعتقد به ( قدس سره ) . فقدنا ذلك الرمز الذي كان يكرس مصائب أهل البيت ويصر على إقامة مأتم أهل البيت ( عليهم السلام ) والسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياً . ( انتهى كلام السيد منير الخباز حفظه الله )

يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ حسين شوبايي :

من ميزات الفقيه المقدس الميرزا التبريزي ( قدس سره ) الأسلوب الخاص في التدريس العلمي ، فقد كان يعتمد في بحثه على التركيز على المطالب الأساسية للبحث أي يركز البحث على النكات المهمة والأساسية ، فيتعمق فيها بما يتناسب معها ، أما النكات الفرعية والجانبية فيكلها إلى فهم الطالب وسعيه في تحصيلها ، لذا فإن درس