يقول : أعزه الله ، دام بقاؤه . حضرت عنده عدة مرات حيث يكون في بعض المناطق وكيل مثلًا للسيد السيستاني ( حفظه الله ) فيطلب منه الوكالة إلى شخص آخر فيقول : لا أنا لا أكسر مرجعية أخرى . وهذا يدل على طهارته ونقاء قلبه .
وأما الصفحة الثالثة وهي الصفحة الولائية :
فقد كان رمز الولاء في عصره ورمز الفداء ورمز التضحية في سبيل المباد الحقّة للطائفة المحقة وهناك مظاهر متعددة لشخصيته الولائية .
المظهر الأول : سرعة تفاعله في مصائب أهل البيت ( عليهم السلام ) كان سريع الدمعة خصوصاً في مصيبة سيدتنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) والكل يعلم أنه لو تكررت المصيبة أمامه عشر مرات ففي كل مرة يتأثر ويتفاعل تفاعلًا واضحاً ويبكي .
والمظهر الثاني : هو دفاعه الصلب عن المذهب الحق . قال لي : منذ أن كنت في النجف الأشرف التفتّ إلى هذا الأمر . . . وأن هناك خطاً تشكيكياً في مباد أهل البيت وفي مظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) وخصوصاً الشعائر الحسينية وكنت أدافع بمقدار ما أستطيع ، وأما الآن فقد استطعت أن أدافع دفاعاً واضحاً وأنا لا أتخلى عن ذلك أبداً . وكان يقول لي : إذا فُتح الباب للتشكيك في الشعائر الحسينية فسوف يمتد التشكيك إلى العقائد المسلّمة ثم يمتد التشكيك إلى