مرجعيته
لقد تصدّى شيخنا الأستاذ للمرجعية بعد وفاة أستاذه السيد الخوئي ( رحمه الله ) بعد طلب جمع من العلماء والفضلاء الذين رأوا فيه الجدارة والكفاءة العلمية والعملية لمنصب المرجعية وأشاد بفضله الكثير من أساتذة الحوزة وفضلائها .
وأخذت مرجعيته ترتقي وتتسع شيئاً فشيئاً في إيران وخارجها ، كالكويت ، والسعودية ، وقطر ، والبحرين ، ولبنان ، وسوريا ، والعراق ، وكذلك في البلدان الأوروبية وأستراليا وأفريقيا و . . . .
شخصيته
إن الحديث عن شخصية الأستاذ من جانبين :
1 - الجانب السلوكي .
2 - الجانب العلمي .
أما الجانب السلوكي
فإن الأستاذ قوي الشخصية ، متين في جريه ، حذر فطن ، ذو رقة ورحمة لا يعرفها كل أحد ، مواظب على صلاة الليل ، بكّاء ، وخصوصاً