تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

مرجعيته

لقد تصدّى شيخنا الأستاذ للمرجعية بعد وفاة أستاذه السيد الخوئي ( رحمه الله ) بعد طلب جمع من العلماء والفضلاء الذين رأوا فيه الجدارة والكفاءة العلمية والعملية لمنصب المرجعية وأشاد بفضله الكثير من أساتذة الحوزة وفضلائها . وأخذت مرجعيته ترتقي وتتسع شيئاً فشيئاً في إيران وخارجها ، كالكويت ، والسعودية ، وقطر ، والبحرين ، ولبنان ، وسوريا ، والعراق ، وكذلك في البلدان الأوروبية وأستراليا وأفريقيا و . . . .

شخصيته

إن الحديث عن شخصية الأستاذ من جانبين : 1 - الجانب السلوكي . 2 - الجانب العلمي .

أما الجانب السلوكي

فإن الأستاذ قوي الشخصية ، متين في جريه ، حذر فطن ، ذو رقة ورحمة لا يعرفها كل أحد ، مواظب على صلاة الليل ، بكّاء ، وخصوصاً
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 55 | دار الصديقة الشهيدة (ع)