وهو شجاع القلب ، شديد لا تأخذه في الله لومة لائم ، وخير دليل على ذلك وقوفه بوجه المنحرفين عن خط أهل البيت ( عليهم السلام ) وتصديه ورفعه لعلم الولاء رغم خطورة الموقف ، وقد حذّره بعض المحبين بأن تصديكم لأشخاص هم هكذا ليس في صالح مرجعيتكم ! !
فقال : لتذهب مرجعيتي وأولادي ونفسي فداءً لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
فأعلن رأيه وفتواه صريحاً في الذين يصطادون في الماء العكر ، ويحاولون تشكيك الناس وتسخيف عقائد الشيعة ، فأفتى بضلالتهم ووجوب مقاطعتهم وحرمة إعانتهم .
وقد أوذي كثيراً جرّاء هذا الموقف لكنه صبر وما زال صابراً محتسباً ، كما أنه انطلاقاً من وعيه للأخطار الثقافية المحدقة بالمسلمين فقد أسّس داراً للنشر تعرف ب - ( دار الصدّيقة الشهيدة ) هدفها نشر البحوث العقائدية وترويج الفكر الصحيح حتى من خلال شبكة الانترنت .
الحب والاخلاص لمقام أهل البيت ( عليهم السلام )
الميرزا التبريزي ( قدس سره ) وتأدبه أمام مقام أهل البيت الشامخ
من السمات الملحوظة في الفقيه التبريزي ( قدس سره ) لا سيما في مجالس الدرس إبرازه الحب الفائق والاخلاص الشديد لأهل بيت الرسالة ، حينما يتعرض لذكر الأئمة ( عليهم السلام ) ، فإذا ما ذكر اسم أهل البيت في مجلس يحضر فيه الشيخ ترى أعين الشيخ تفيض دموعاً ، وأحاسيسه تفيض مشاعراً ،