وأجرني عليهما أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين
» . « 1 »
هامش
- جهاد در راه احياى فرهنگ اهل بيت عليهم السلام در سال 905 ه . ق در آستانة سلطنت شاه اسماعيل صفوى ، در زادگاه خويش جهان را وداع گفت و به لقاى دوست شتافت .
علامه مامقانى در تنقيح المقال ، ج 4 ، ص 202 در ضمن شرح حال كفعمى ، حكايت اخير را ذكر كرده و مىگويد : « انى لا اعول على مثل هذه الدعاوى فانها لا تستند الى الحس ، بل هى مما تحصل فى حال الاغماء ، ومجرد هذا ابراهيم بن على الكفعمى ، لايثبت المدعى ، لاحتمال ان يكون غير المترجم من اهل كفعم » . اولًا : اين حكايت ادعايى بيش نيست و مستندش حدس است نه حس . دوماً : مجرد يافتن قبرى به نام ابراهيم بن على دلالت بر اين نمىكند كه اين قبر شيخ كفعمى است و علامه در ادامه مىگويد : « على كل حال فانى ارجح النقل الآخر الذى ذكره فى الروضات وغيره و . . . فدفنه فى كربلاء قطعى عندى كما اختاره فى روضات الجنات » . و به نظر علامه مامقانى شيخ كفعمى در كربلاء در جوار ملكوتى حضرت ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام براى هميشه آرميده است .
( 1 ) - مصباح الكفعمى ، ص 485 ؛ بحارالانوار ، ج 98 ، ص 354 .