سپس دو ركعت نماز بخوان ، هرگونه كه خواندى و بعد از آن بگو :
« اللهم إني لك صليت ولك ركعت ولك سجدت وحدك لا شريك لك لأنه لا تجوز الصلاة والركوع والسجود إلا لك لأنك أنت اللَّه لا إليه إلا أنت ، اللَّهم صل على محمد وآله محمد وأبلغهم أفضل السلام والتحية
هامش
- 3 . علامه امينى ، نويسندة الغدير :
« شيخ تقى الدين ابراهيم بن شيخ زين الدين على بن شيخ بدر الدين حسن بن شيخ محمد بن شيخ صالح بن شيخ اسماعيل حارثى همدانى خارفى عاملى كفعمى لويزى جبعيّ ، يكي از چهرههاي درخشان قرن نهم هجرى قمرى مىباشد كه جامع علم و ادب بود » .
4 . خير الدين زركلى ، از شخصيت نگاران اهل سنت :
« ابراهيم بن على بن الحسن الحارثى عاملى كفعمى ملقب به تقى الدين ، مردى اديب و از فضلاى اماميه مىباشد . او در روستاى « كفرعيما » از توابع جبل عامل متولد شد و در همان جا وفات يافت . وى مدتى در شهر كربلا مسافرت كرد و در آن جا اقامت گزيد . آثار وى در قالب نظم و نثر به 49 كتاب و رساله مىرسد » .
سپس زركلى تعدادى از آثار كفعمى را نام مىبرد .
5 . الشيخ ابراهيم بن على بن الحسن بن صالح بن اسماعيل العالمى الكفعمى مولداً اللويزى متحدا الجبعى ابا الحارثى نسبا التقى لقباً الامامى مذهباً . ( تكلمة امل الآمل ، ص 75 )
6 . ابراهيم بن على بن الحسن بن محمد قال الشيخ الحر فى امل الآمل - الشيخ تقى الدين ابراهيم بن على . . . كان ثقة ، فاضلًا ، اديباً ، شاعراً ، عابداً ، زهداً ، ورعاً . ( معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 237 )
وفات :
شيخ ابراهيم كفعمى ، در اواخر عمر خويش ، در كربلا زندگى مىكرد و محلى هم براى دفن خودش در آن جامعين كرده و وصيت نموده بود كه در آن جا دفن شود و سرودهاى هم در اين زمينه دارد كه نهايت علاقة وى را به آستان مقدس امام حسين عليه السلام مىرساند :
سألتكم بالله ان تدفوننى اذمتّ فى قبر بارض عقير : فانّى به جار الشهيد بكربلا سليل رسول الله خير مجير امنت به فى حضرتي غير خائف : بلا مرية من منكر و نكير : امنت به من موقفى و قيامتى إذا الناس خافوا من لظى و سعيرفكيف بسبط المصطفى ان يردّ من بحائره ثاو به غير -