تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
. . . . . .
شرح
إلى المضار وارتكاب المفاسد التي نهى اللّه سبحانه عباده عن ارتكابها بحيث يعلم أنه أرسل رسله وبعث أنبياءه لقطع الفساد أو يكون على الأرض خير وصلاح وطاعة وإيمان . وعلى الجملة ، الفساد الذي كان نظر الشارع منعه عن الوجود في الخارج وسدّ طريقه فيه يلزم على الولي منع الطفل عنه ، كما في الأمثلة المذكورة في أوائل كلام الماتن ، وأمّا المحرمات المستفادة من الخطابات الشرعية من غير أن يكون محسوبا من الفساد بالأصل كالتغني على ما ذكر الماتن من كونه كذلك على الظاهر ، وكذا أكل أعيان النجسة وشربها ممّا عليهم ضرر ، وأما المتنجسة فلا يجب منع الأطفال عنها فإنّ الخطابات الشرعية لا تقتضي منع الأطفال حتى المميز منهم عن ارتكاب المتنجسات كلّها على ما ذكر في أبحاث أحكام المتنجسات ، بخلاف ما يذكر في حكم الأعيان النجسة كالخمر ونحوها .