( مسألة 1 ) تطويل الركوع أو السجود أو إكثار الأذكار [ 1 ] أو قراءة السور الطوال لا تعدّ من المحو فلا إشكال فيها .
( مسألة 2 ) الأحوط مراعاة الموالاة العرفية بمعنى متابعة الأفعال بلا فصل وإن لم يمح معه صورة الصلاة ، وإن كان الأقوى عدم وجوبها ، وكذا في القراءة والأذكار .
شرح
الاستظهار أنّ التعبير بالقطع ظاهره زوال الهيئة الاتصالية ، ولكن يمكن المناقشة في الوجهين بأنّ تعلّق تكليف واحد بمجموع أعمال لقيام ملاك واحد في مجموعها لا يستلزم اعتبار الهيئة الاتصالية زائدا عن الأجزاء والشرائط والمانع ؛ ولذا أنّ الطهارة شرط للصلاة وفي الروايات أنّ الحدث قاطع .
وعلى الجملة ، فإن كان عمل منافيا في ارتكاز المتشرعة للعبادة كالأكل أثناء الصلاة ولم يرد فيه ترخيص يلتزم بعدم جواز ذلك العمل في أثنائها ، وأما إذا لم يكن في البين ما يدل على تلك المنافاة فيرجع إلى أصالة البراءة مع عدم تمام إطلاق لفظي أو مقامي في تلك العبادة .
تطويل الركوع والسجود لا يعدّ من المحو
[ 1 ] لما ورد في الروايات المتعددة من الترغيب في تطويل الركوع والسجود وفي موثقة سماعة ، قال : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن ؟ قال : « نعم - إلى أن قال - : ومن كان يقوى على أن يطوّل الركوع والسجود فليطوّل ما استطاع يكون ذلك في تسبيح اللّه وتحميده وتمجيده والدعاء والتضرع ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد » « 1 » . الحديث ، وقريب منها غيرها ، وكذا بالإضافة إلى قراءةهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 305 ، الباب 6 من أبواب الركوع ، الحديث 4 .