( مسألة 10 ) قد يقال إنّ اللحن في أذان الإعلام لا يضرّ وهو ممنوع [ 1 ] .
شرح
على أذان صلاة نفسه فهو غير جايز لا يحتاج في عدم جوازه إلى الرواية لكون أخذ الأجرة عليه من أكل المال بالباطل كما إذا أخذ الأجرة عن الغير ليغسل الأجير ثوب نفسه إلى غير ذلك ممّا يكون أخذ المال بإزائه من أكله بالباطل عرفا والنهي عن أكل المالك بالباطل في قوله سبحانهوَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ« 1 » إرشاد إلى عدم صيرورة المال ملكا للآخذ على ما هو المقرر في محلّه .
الكلام في اللحن بالأذان
[ 1 ] وذلك فإنّ المستحب والمتعلق به الأمر الاستحبابي هو الأذان إعلاما لدخول الوقت ، وقد ورد بيان كيفيّة الأذان للصلاة والإعلام في الروايات والملحون لا يكون داخلا في متعلّق الأمر وكون الغرض منه الإعلام ويحصل بالملحون لا يقتضي استحباب الملحون .هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 188 .