تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني الحج — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
( مسألة 1 ) يستحبّ للصبي المميز أن يحج [ 1 ] وإن لم يكن مجزئا عن حجّة الإسلام ، ولكن هل يتوقّف ذلك على إذن الولي أو لا ؟ المشهور ، بل قيل لا خلاف فيه ، أنّه مشروط بإذنه لاستتباعه المال في بعض الأحوال للهدي والكفارة ، ولأنّه عبادة
شرح
ولكن الظاهر هو أبان عن الحكم ؛ فإن أبان بن الحكم غير مذكور في الرجال ، مع أن ظاهر كلام الصدوق في المشيخة أن ما يروى عن أبان مطلقا هو أبان بن عثمان ، فإنه قد أطلق أبان في غير واحد من الموارد مع كون المراد به أبان بن عثمان كما يظهر ذلك للمتتبع . والحكيم المروي عنه هنا هو الحكم بن الحكيم الصيرفي الخلاد بقرينة مثل الرواية السابقة من الباب 11 رواية أخرى له مثل الرواية السابقة مذكورة في الباب 16 الحديث 7 . وأما اعتبار العقل فان كل تكليف وثواب وعقاب وإعطاء وأخذ بالعقل كما هو مدلول غير واحد من الروايات ، كصحيح هشام وغيره من الروايات في مقدمة العبادات من الوسائل وغيرها من الأبواب . نعم إذا كان جنونه أدواريا وكان وقت إفاقته وافيا بتمام الأعمال كان مكلفا به كالتكليف بغيره من الصلاة والصيام وغيرهما حين إفاقته .

يستحب الحج للصبي المميز

[ 1 ] كما تدل عليه الروايات الواردة في كيفية حج الصبيان كصحيحة إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن غلمان لنا دخلوا معنا مكة بعمرة وخرجوا معنا إلى عرفات بغير إحرام . قال : قل لهم يغتسلون ثم يحرمون ، واذبحوا عنهم كما تذبحون عن أنفسكم « 1 » . ويستفاد ذلك أيضا مما دل على أن الصبي إذا حج فقد قضى حجة الإسلام حتى يكبر .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 85 ، الباب 2 من أبواب الذبح ، الحديث 7 ، والكافي 4 : 304 / 6 .