الوجوب ، مع أن كثيرا من الأخبار الواردة في الباب منادية بالاستحباب ،
مثل قوله صلى الله عليه وآله في الخبر المحكي عن الإرشاد : " إن البخيل كل البخيل
من ذكرت عنده فلم يصل علي " ( 1 ) ونحوه المحكي عن معاني الأخبار ( 2 )
وقوله صلى الله عليه وآله : " من ذكرت عنده فلم يصل علي أخطأ طريق الجنة " ( 3 ) .
إلى غير ذلك من أمثال هذه الأخبار ( 4 ) التي يسمع منها صيحة
الاستحباب ( 5 ) .
[ * ( والجلوس مطمئنا بقدره .
والجاهل يتعلم .
ويستحب التورك والزيادة في الدعاء ) * ] ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 : 169 ، وعنه الوسائل 4 : 1221 ، الباب 42 من أبواب الذكر ،
الحديث 14 .
( 2 ) معاني الأخبار : 246 ، الحديث 9 ، وعنه الوسائل 4 : 1220 ، الباب 42 من
أبواب الذكر ، الحديث 9 .
( 3 ) الوسائل 4 : 1218 ، الباب 42 من أبواب الذكر ، الحديث الأول ، وفيه : من
ذكرت عنده فنسي أن يصلي علي ، خطأ الله به طريق الجنة .
( 4 ) راجع الوسائل 4 : 1217 ، الباب 42 من أبواب الذكر .
( 5 ) هنا بياض في " ق " أكثر من نصف صفحة .
( 6 ) ما بين المعقوفتين من الإرشاد ، ولم نقف على شرح المؤلف قدس سره له .