وقوله عليه السلام : « مجاري الأمور بيد العلماء باللَّه ، الامناء على حلاله وحرامه » .
وقوله صلى الله عليه وآله : علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » .
وفي المرسلة المرويّة في الفقه الرضوي : « إنّ منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » .
وقوله عليه السلام في نهج البلاغة : « أولى الناس بالأنبياء : أعلمهم بما جاؤوا به
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
« 1 » الآية » .
وقوله صلى الله عليه وآله ثلاثاً : « اللّهم ارحم خلفائي . قيل : ومن خلفاؤك يا رسول اللَّه ؟ قال :
الذين يأتون بعدي ، ويروون حديثي وسنّتي » .
وقوله عليه السلام في مقبولة ابن حنظلة : « قد جعلته عليكم حاكماً » .
وفي مشهورة أبي خديجة : « جعلته عليكم قاضياً » .
وقوله - عجّل اللَّه فرجه - : « هم حجّتي عليكم وأنا حجة اللَّه » . إلى غير ذلك ممّا يظفر به المتتبع .
لكن الإنصاف - بعد ملاحظة سياقها أو صدرها أو ذيلها - يقتضي الجزم بأنّها
شرح
وكذلك لم يعلم أنّ ما بأيدينا ما ذكر الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي في ترجمة إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهم السلام : أنّ له كتباً يرويها عن أبيه عن آبائه ، منها كتاب الطهارة . . . إلى آخر ما ذكراه « 2 » ، حيث لم يظهر أنّ ما بأيدينا هي تلك الكتب ، مع أنّ الموجود بأيدينا يختلف عن تلك الكتب ، ومن المحتمل أنّ تلك الكتب لم تصل حتّى إلى الشيخ الطوسي رحمه الله ؛ ولذا لم يذكر في كتابيه عنه رواية .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 68 .
( 2 ) رجال النجاشي : 26 ، وفهرست الشيخ : 46 .