كتاب الوصية
وهي عهد الإنسان في حياته بما يريده بعد وفاته ، وهي من المستحبات المؤكدة ، وقد ورد أنها حق على كل مسلم ، وأنه لا ينبغي أن يبيت إلا ووصيته عند رأسه .
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال :
« من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصاً في مروته وعقله »
. وعنهم ( عليهم السلام ) : « إن الله تبارك وتعالى يقول : ابن آدم تطولّت عليك بثلاثة : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك ، وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم خيراً ، وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيراً » .
وقد تقدم في مقدمة الكلام في غسل الأموات ما ينفع في المقام . ويقع الكلام فيها في ضمن فصول . .