السؤال الأول : ما هو موقف الشيعة من تقسيم القرآن لأمة محمد إلى السابقين الأَولين .
س 1 : ما هو موقف الشيعة من هذه القضية القرآنية وهي :
أن القرآن الكريم عند تعرضه لحال الأمة المحمدية ودرجتها ومنزلتها عند الله قد قسمها إلى قسمين :
وإلى بقية الصحابة والتابعين لهم .
قسم محدود بزمن . وهؤلاء أطلق الله عليهم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار . وعامة ما يرد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من ذكر للصحابة - بلفظ الصحابة أو أمثالها - يُعنى به السابقون الأول . وهذا القسم قد رضي ربنا عز وجل عنهم ، دون أن يشترط فيهم الاتباع بإحسان ، بخلاف القسم الثاني ، وهو :
القسم الثاني الذي اشترط فيهم الاتباع بإحسان . مع العلم بأن كثيراً ممن يطلق عليه لفظ الصحابة مذكور في الشطر الثاني من الآية ، حيث قال عز من قائل : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَ