الولاية ترجع للإمامة ووجوب الطاعة
أما إذا ثبت أن الحديث قد تضمن الولاية لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) على المسلمين ، وأنه ( عليه السلام ) أولى بهم من أنفسهم ، فذلك مساوق لإمامته وخلافته ووجوب طاعته عليهم ، لعدم صلوح الولاية المذكورة إلا للإمام ، وعدم تمامية الإمامة إلا بالولاية ووجوب الطاعة .
ولم تثبت إمامة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المسلمين في حياته إلا مما دل - من الآيات والأحاديث - على وجوب طاعته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليهم ، وأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وليهم ، وأولى بهم من أنفسهم ، كما لعله ظاهر .
والله سبحانه وتعالى العالم العاصم . وهو حسبنا ونعم الوكيل .