وقال عز من قائل : وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 1 » .
الحب في الله والبغض في الله تعالى
وقد أكد الكتاب الكريموأحاديث النبي ( ص ) وأهلبيته ( صلوات الله عليهم ) على موالاة من والى الله عز وجل ومعاداة من عاداه ، وعلى الحب في الله تعالى والبغض فيه .
قال عز من قائل : لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ « 2 » .
وقال جل شأنه : فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلَا تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ « 3 » .
وفي حديث عمرو بن مدرك الطائي عن الإمام الصادق ( ع ) : « قال : قال رسول الله ( ص ) لأصحابه : أي عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم . وقال بعضهم : الصلاة . وقال بعضهم : الزكاة . وقال بعضهم : الصيام . وقال بعضهم : الحج والعمرة . وقال بعضهم : الجهاد .
فقال رسول الله ( ص ) : لكل ماقلتم فضل ، وليس به . ولكن أوثق
هامش
( 1 ) سورة الرعد الآية : 25 .
( 2 ) سورة المجادلة الآية : 22 .
( 3 ) سورة هود الآية : 112 - 113 .