تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
[ 120 ] «
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ
- و پس از آن بازماندگان را غرق كرديم . » پس از آن كه فرستادگان خدا و پيروان ايشان نااميد از ايمان آوردن ديگران شدند ، يا يقين پيدا كردند كه مردمان آنان را دروغزن مىپندارند ، يارى خدا به نصرت ايشان فرا رسيد ، بدان سبب كه ارادهء خدا مقتضى چنان ديد كه در زندگى دنيا به يارى رسولان خود و كسانى كه به ايشان ايمان آورده‌اند برخيزد ، و كسانى را كه تكذيب كرده‌اند مجازات كند ، ولى يارى خدا جز پس از تلاش و كوشش نخواهد رسيد و اين سنّتى الاهى است . [ 121 - 122 ] «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
- در اين آيتى است و بيشتر ايشان مؤمن نبودند * و همانا پروردگارت عزيز و رحيم است . » فزونى شمار كافران خدا را فريب نمىدهد ، و بيشتر مردم از عبرت پند نمىگيرند و به فرستادگان ايمان نمىآورند و از خطاهاى گذشتگان استفاده نمىكنند . / 85 بار ديگر عزت و قدرت الاهى در غرق كردن كافران تجلّى پيدا مىكند ، به همان گونه كه در نجات مؤمنان متجلى مىشود . / 86

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 123 تا 140 ]

كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 126 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 127 ) أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ( 128 ) وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 129 ) وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( 130 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 131 ) وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ ( 133 )