ولا يجب على الفقيه متابعة ما يستجد إلّا إذا سئل عنه . نعم قد يتفرغ لبحث أحكام بعض المستجدات من دون أن يسال عنها ، من أجل أن يجيب عن حكمها لو سئل عنه ، أو لإلفات نظر الناس لموقف الدين منها .
س 157 - هل يستشير العالم الشيعي زملاءه في الاختصاص ؟ وما طريقة تلك الاستشارة ؟
ج - هد العالم الشيعي ينصب أولًا على تحديد الضوابط التي يجري عليها في اختياراته الفقهية في مجالات الحياة المختلفة .
وذلك في رحلة شاقة طويلة الأمد تستغرق سنين كثيرة بين التراث القديم والجديد ، والمقارنة بين النظريات الكثيرة . كما هو الحال في سائر ذوي الاختصاص في مختلف جهات المعرفة .
وبعد الخروج بالمحصلة التي يراها مبررة لفتاواه ، ومعذرة بين يدي الله عزّ وجلّ لو سأله عنها وحاسبه عليها ، يكون صدور الفتوى منه على الأسئلة المختلفة في ضوء المحصلة المذكورة ميسوراً له . وليس الجواب في القضية المستجدة مرتجلًا من دون إعداد سابق ، ليحتاج إلى السؤال بين الآخرين والاستعانة بآرائهم .
س 158 - كيف يتعاطى الفقيه الشيعي مع فقدان النص الصريح المتعلق بالمسألة من القرآن والسنة ؟
ج - هناك ضوابط شرعية في ضوء الكتاب والسنة عليها المعول
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية — صفحة 138
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٣٨