ضوء الكتاب المجيد والسنة النبوية الشريفة ، والتقيد بنصوصهما بعد تمحيصها والجمع بينها وفق الضوابط الثابتة دينياً . وإن أمكن اختلاف المجتهدين في فهم النص ، وفي الضوابط التي يمكن الوصول من طريقها للحقيقة الدينية .
س 152 - كيف يتعاطى علماء الشيعة خاصة مع تلك المسائل ؟
ج - مما سبق في جواب السؤال 139 يتضح منهج الشيعة ، بل جميع المسلمين ، في التعامل مع تلك المسائل ، وأنه يكون على ضوء الكتاب المجيد والسنة النبوية الشريفة .
غاية الأمر أن الشيعة أثبتوا من طريق الكتاب المجيد والسنة النبوية الشريفة إمامة الأئمة الاثني عشر من أهل البيت ( عليهم السلام ) - واحداً بعد واحدبعد النبي ( ص ) للمسلمين ، وأنهم أوصياؤه الوارثون لعلمه المبلغون عنه ، المعصومون من الزلل المأمونون على تعاليمه من الخطأ والتحريف ، وأن على المسلمين الرجوع لهم والأخذ منهم والعمل بأقوالهم والجري على تعاليمهم .
ونتيجة لذلك فعلماء الشيعة يتعاملون مع النصوص الواردة عن الأئمة المذكورين ( عليهم السلام ) كما يتعاملون مع النصوص النبوية في معالجة جميع القضايا التي ترد عليهم ، سواء السابقة منها أم المستجدة .
س 153 - هل يجب أن يكون غرض البحث
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية — صفحة 135
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٣٥