تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
لذا أرجو التفضل ببيان ما يمكن طرحه من المباني الاستنباطية الخاصة بهذه المسالة والمباني العامة المعتمدة في التعاطي مع نظائرها من المسائل المستحدثة . وقد عين الأستاذان المشرفان‌وهما لا دينيان‌المحاور التالية للبحث : س 151 - ما هي القاعدة التي يتعاطى على أساسها علماء الأديان‌بشكل عام‌مع القضايا العلمية الراهنة ؟ وما هي الآلية في بناء الموقف الشرعي أو الأخلاقي من تلك المسائل ؟ ج - الأديان شرعها الله تعالى على أن تبقى بحدودها التي جعلها الله تعالى ما دامت فاعلة يجب على البشرية اعتناقها ، ولم تنسخ بدين الهي جديد يكون هو البديل عن الدين السابق نتيجة تطور المجتمع البشري حسبما يراه الله تعالى صلاحاً . وكما كان تشريع الدين تابعاً لله تعالى فالتصرف فيه وتبديل حدوده وشرائعه تابع له عز وجل . نظير القوانين الوضعية التي يكون تبديلها وتحويرها تابعاً للسلطة التشريعية التي شرعتها . ولو ساغ التغيير في الدين لغير الله سبحانه لخرج عن كونه ديناً إلهيا قد ألزم الله البشرية باعتناقه . ونسبته إلى الله تعالى بعد تغييره تجاوز عليه سبحانه وافتراء . وقد شدد الله تعالى النكير على ذلك ، وانذر بعظيم العقاب . قال