يُؤْمَرُونَ ) ) « 1 » . كما أن للبيئة والمجتمع أكبر الأثر في ذلك .
إلا أن لكلمة المعلّم والمدرّس من التأثير في نفس الطالب والتلميذ ما لا يوجد لكلمة غيره . ولا سيما مع انشغال غالب الآباء والأولياء وإهمالهم لذلك ، واكتفائهم في تثقيف أبنائهم بالمدرسة ، حيث يضاعف ذلك مسؤولية المعلّم والمدرّس بهذا الأمر الهامّ في كيان الجيل الناشئ . خصوصاً بعد أن كان ذلك في ضمن مسؤوليات المعلّمين والمدرّسين بحكم وظيفتهم .
ويتعين من أجل ذلك الاهتمام بتثقيف الجيل الصاعد في المدرسة بالعقائد الحقة والمفاهيم الدينية الصحيحة ، وتربيته تربية مثالية صالحة ، قبل أن ينفلت من أيدينا ، ونفقد الارتباط به .
يقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السلام ) :
« وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك . . . »
« 2 » .
ويقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« بادروا أحداثكم
هامش
( 1 ) سورة التحريم : 6 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 40 .