وقد يؤتى حظاً من القدرة على الاستدلال والخصام واللحن بالحجة فيبرز الشبهة بصورة الدليل .
وكذا الحال في قناعاته الشخصية في الموضوعات الخارجية التي قد يرجع إليه فيها .
ولا حاجز له عن التسامح في ذلك إلا التقوى والورع والخوف من الله تعالى ، حيث يستطيع بسببها التمييز بين الشبهات الخطابية والاستحسانية ، والأدلة القاطعة التي تنهض حجة مع الله تعالى يوم يقف بين يديه ويعرض عليه .
فاللازم على رجل الدين - من أجل ذلك كله - الاهتمام بالتقوى والورع ، والمحافظة عليهما في جميع أحواله وأفعاله ، وشدة مراقبته لنفسه ، وعدم إغفال هذا الجانب المهم في أموره .
رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين — صفحة 17
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٧