الفصل الأول في القرآن المجيد
وهو المعجزة العظمى الخالدة ، التي كان الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحتجان بها لتصديق الرسالة ، ويتحديان بها الخصوم .
قال عزّ من قائل محتجاً بالقرآن : وَقَالُوا لَولَا أُنزِلَ عَلَيهِ آيَاتٌ مِن رَبِّهِ قُل إنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللهِ وَإنَّمَا أنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * أوَلَم يَكفِهِم أنَّا أنزَلنَا عَلَيكَ الكِتَابَ يُتلَى عَلَيهِم إنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرَى لِقَومٍ يُؤمِنُونَ « 1 » .
وقال تعالى أيضاً : وَقَالُوا لَولَا يَأتِينَا بِآيَةٍ مِن رَبِّهِ أوَلَم تَأتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى « 2 » .
وقال جلّ شأنه متحدياً به : أم يَقُولُونَ افتَرَاهُ قُل فَأتُوا بِعَشرِ سُوَرٍ مِثلِهِ مُفتَرَيَاتٍ وَادعُوا مَن استَطَعتُم مِن دُونِ اللهِ إن كُنتُم صَادِقِينَ * فَإلَّم يَستَجِيبُوا لَكُم فَاعلَمُوا أنَّمَا أُنزِلَ بِعِلمِ اللهِ وَأن لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَهَل أنتُم مُسلِمُونَ « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت آية : 50 - 51 .
( 2 ) سورة طه آية : 133 .
( 3 ) سورة هود آية : 13 - 14 .